أحمد حسين يعقوب

183

نظرية عدالة الصحابة

دعوني فالذي أنا فيه خير مما تدعوني إليه . ( 1 ) وفي رواية ثالثة قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ائتوني بالكتف والدواة أو اللوح والدواة . أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا ، فقالوا : إن رسول الله يهجر ( 2 ) . وفي رواية رابعة للبخاري : أن النبي قال : ائتوني بكتاب أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده . قال عمر بن الخطاب : إن النبي غلبه الوجع وعندنا كتاب الله حسبنا ، فاختلفوا وأكثروا اللغط . قال النبي : قوموا عني ولا ينبغي عندي التنازع . ( 3 ) رواية بلفظ خامس للبخاري : قال النبي : ائتوني أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع ، فقالوا : ما شأنه أهجر ؟ استفهموه فذهبوا يرددون عليه ، فقال : دعوني فالذي أنا فيه خير مما تدعوني إليه ( 4 ) . رواية بلفظ سادس للبخاري : قال النبي : ائتوني بكتف أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده أبدا ، فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع فقالوا : ما له أهجر استفهموه ، فقال النبي ذروني فالذي أنا فيه خير مما تدعوني إليه . ( 5 ) رواية بلفظ سابع للبخاري قال النبي : هلم أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده قال عمر : إن النبي غلبه الوجع وعندكم القرآن فحسبنا كتاب الله واختلف أهل البيت واختصموا فمنهم من يقول : قربوا يكتب لكم رسول الله كتابا لن تضلوا بعده ، ومنهم من يقول ما قال عمر ، فلما أكثروا اللغط والاختلاف عند النبي قال : قوموا عني ( 6 ) .

--> ( 1 ) راجع صحيح بخاري ج 4 ص 31 وصحيح مسلم ج 3 ص 16 ومسند الإمام أحمد ج 1 ص 222 وج 3 ص 286 . ( 2 ) راجع صحيح مسلم ج 2 ص 16 وج 11 ص 94 - 95 بشرح النووي ومسند الإمام أحمد ج 1 ص 355 وتاريخ الطبري ج 2 ص 193 والكامل لابن الأثير ص 320 . ( 3 ) راجع صحيح بخاري ج 1 ص 37 . ( 4 ) راجع صحيح بخاري ج 5 ص 137 وتاريخ الطبري ج 3 ص 192 - 193 . ( 5 ) صحيح بخاري ج 2 ص 132 وج 4 ص 65 - 66 . ( 6 ) صحيح بخاري ج 8 ص 161 .